ابراهيم السيف
265
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
أربعون بيتا ذكرها الشّيخ عبد اللّه البسّام في « كتابه » . أعماله وسيرته : ولّاه الأمير فيصل - رحمه اللّه - القضاء في الدّلم ، قاعدة الخرج « 1 » ، ثمّ نقله منها إلى الحلوة إحدى قرى حوطة بني تميم ، ثمّ انتقل منها إلى الأفلاج وبها استقر . وكان - رحمه اللّه - عاملا ورعا زاهدا مشهورا بالكرم من ذات يده ، مقبلا على عبادة ربه ، آمرا بالمعروف ناهيا عن ضده ، لا يهمّه أن يقول أو يفعل فيما يراه حقا ولا يهمّه أن يقال ما يقال فيما ينهج إذا تبينت له طريق صحيح فيما يفعل أو يقول أو يدع ، وقد وقع في نجد في زمنه فتن عظيمة فكان من أعظم النّاس صبرا وجهادا بسيفه ولسانه ، ولم يأل جهدا في التحريض على الجهاد الشّرعيّ لقمع الفتن . وهكذا سيرة العلماء العاملين المخلصين الّذين لا يبتغون إلا وجه اللّه في الأقوال والأعمال . نماذج من شعره : وإلى جانب ما تقدم كان - رحمه اللّه - يقول الشعر سريع البديهة ، وقد كانت له رسائل في العقائد ألّفها نظما ، منها « منظومة في الردّ على ابن منصور » ، و « نظم الأسباب الّتي بها حياة القلوب » ، وفيما يلي نموذج من شعره ، وهو جواب لما كتب له ابنه الشّيخ
--> ( 1 ) من مدن إقليم الخرج ، بمنطقة الرياض ، فيه إمارة .